رئيس مجلس الإدارة: وائل ظريف
نائب رئيس مجلس الإدارة: ياسمين عاطف
تعامد الشمس للمرة السادسة على التوالى على مذبح الملاك بكنيستة بكفر الدير نائب وزير الخارجية يبحث مع وزيرة خارجية غانا التعاون الثنائي بين البلدين السيسى يلتقى ورئيس مجلس الشيوخ الرومانى سفير مصر في لندن يلتقي مبعوث رئيسة الوزراء البريطانية لتعزيز التجارة مع مصر قهوة فاير نيوز فوز فريق محافظة الجيزة للكرة الخماسية علي فريق مصنع 9 حربي وزير التربية والتعليم يعتمد نتيجة دبلومي الخط العربي والتخصص ‏والخط والتذهيب للعام الدراسي 2018/2019 «المالية»: تيسيرات جديدة للمواطنين في «التحصيل الإلكتروني» وزير التعليم العالي يلتقي وفد الصندوق السعودي للتنمية مدبولي: سأزور المدينة شهريا للمتابعة.. وتكليف بسرعة الانتهاء من رصف وزراعة الطرق الرئيسية وزير الزراعة :المجلس الدولي للزيتون المحرك الرئيسي لمعالجة التحديات بقطاع الزيتون وزيرا الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والشباب والرياضة يتفقدان التجارب النهائية لخدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في استاد القاهرة

كنسية و قبطية

تعامد الشمس للمرة السادسة على التوالى على مذبح الملاك بكنيستة بكفر الدير

تعامدت اشعة الشمس على مذبح الملاك ميخائيل بكنيستة بكفر الدير بمدينة منيا القمح بمحافظة الشرقية وكما كان لنا السبق الصحفى فى تسجيل هذة الظاهرة منذ تم اكتشافها فى عام 2014 مازلنا نحرص على الذهاب لقرية كفر الدير وللمرة السادسة على التوالى دون انقطاع والدخول بعدستنا لتسجيل هذا الحدث الهام والظاهرة الفريدة من داخل الهيكل ونتابع مع المختصين وعلماء الفلك والاثريين ومحبى التراث القبطى وكل المهتمين هذه الظاهرة ونلقي الضوء على هذ الحدث حيث شهدنا وسجلنا تعامد اشعة الشمس على المذبح الرئيسى بالكنيسة والذى استمر على المذبح لأكثر من 90 دقيقة خلال القداس،حيث شاهدنا سقوط حزمة من أشعة الشمس من فتحة الشباك أعلى مذبح الملاك ميخائيل لتستقر فوق المذبح وهذا راجع إلى أن الفنان القبطي الذي قام ببناء هذه الكنيسة لم يكن مهندسا بارعا فقط ولكنه كان عالم فلك نابغة ودقيق للغاية ، وكأنه ورث هذا العلم من أجداده الفراعنة حيث تمكن فى بناء الكنيسة من دخول شعاع الشمس ليسقط متعامدا على المذابح الثلاثة فى عيد كل من قديسيها بطريقة هندسية بالرغم من تواجدهم فى نفس المكان. وهذه الظاهرة شبيهة بظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس بمعبده فى ابو سمبل يوم مولده ويوم توليه الحكم.

ويقول القمص ويصا حفظي – كاهن الكنيسة والذى يدعم بقوة وجهد كبير هذة الظاهرة لتصل للجميع ويعرفها المتخصصين والباحثين وابناء الوطن فى كل مكان والتى تتكرر للعام السادس على التوالىفيقول

اكتشفنا هذة الظاهرة بالصدفة بعد حجبها لأكثر من ألف عام لأسباب غير معلومة ترجع لترميمات سابقة خاطئة، ففي أثناء العمل فى ترميم الكنيسة عام 2014، اكتشفنا وجود شبابيك أو طاقات في أعلى قباب الكنيسة الثلاثة تطل كل منها على المذابح الثلاث الخاصة بالشهيد مارجرجس ، ورئيس الملائكة ميخائيل، والقديسة العذراء مريم، مقفولة بالاخشاب والطوب والمونة وعندما نزعنا هذة الاخشاب وقوالب الطوب بغرض إرجاع الأثر إلى أصله تمكنا من رصد هذه الظاهرة الفريدة” والتى تتكرر ثلاثة مرات سنويا في ألاول من مايو من كل عام حيث تتعامد الشمس على مذبح الشهيد مار جرجس، وفي 19 يونيو تتعامد على مذبح رئيس الملائكة، وفي 23 أغسطس تتعامد على مذبح القديسة العذراء حيث تشكل الأشعة الساقطة على المذابح الثلاثة صليباً

وهذا يرجع لبراعة المهندس القبطي الذي استطاع المزج بين فن العمارة وعلم الفلك، بتجسيد واحدة من الظواهر الكونية التي تعود إلى عهد الفراعنة، والتى نحتفل بها كل عام بلا انقطاع

وطلب القس ويصا حفظى وضع هذة الظاهرة على خريطة السياحة وان تتبنى هذا وزارة السياحة ووزارة الاثار لما لها من مردود كبير وهام على انعاش السياحة الداخلية والخارجية فهى نفس الظاهرة التى تحدث على وجه الملك رمسيس بمعبده فى ابو سمبل يوم مولده ويوم توليه الحكم كما اطالب واضعى البرامج السياحية فى شركات السياحة والكنائس بوضع الكنيسة ضمن البرامج السياحية لديهم فالكنيسة اثرية من القرن الرابع والظاهرة وحدوثها ترجع لعلوم اخذها القبطى القديم من اجدادة الفراعنة كنيستنا جديرة بالاهتمام والبحث والزيارة

وقد شارك فى القداس ومشاهدة وتسجيل ورصد هذة الظاهرة ممثلون عن وزارة الآثار ومعهد الفلك والتليفزيون الألماني وعدد من الصحف ووكالات الأنباء العالمية وعدد كبير من الباحثين والمتخصصين والاباء الكهنة ابونا روفائيل حليم وابونا عزريا حفظمدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمي بوجه بحري وسيناء بوزارة الآثار عضوًا بلجنة الآثار بالمجلس الأعلى للثقافة مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمي بوجه بحري وسيناء بوزارة الآثار عضوًا بلجنة الآثار بالمجلس الأعلى للثقافةى والذى اشتركا فى خدمة القداس مع القس ويصا حفظى كاهن الكنيسة وحضر ايضا الدكتور عزت صليب مدير عام ترميم وصيانة مقتنيات الكنائس والاديرة والدكتور مجدى منصور بدوى مدير عام صيانة و ترميم اثار و متاحف القاهرة الكبرى والدكتور الباحث عبد الرحيم ريحان خبير الاثار ومدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمي بوجه بحري وسيناء بوزارة الآثار وعضوًا بلجنة الآثار بالمجلس الأعلى للثقافة

والدكتورة راند بليغ استاذ الاثار المصرية بكلية الاداب جامعة المنصورة والاستاذ الدكتور الباحث سمير نوار عبد الشهيد من المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية والمهندس فاروق شرف استشارى وخبير ترميم الاثار والمقتنيات الفنية والاستاذ الباحث اسحاق الباجوشى والدكتور ناصر عثمان مدير شئون المناطق باثار الشرقية القبطية والاسلامية والدكتورة رندا فؤاد رئيس مؤسسة رحلة العائلة المقدسة للسياحة والتنمية مع وفد من المؤسسة والدكتورة هايدى احمد موسى مفتش باثار القاهرة التاريخية والمهندس مجدي غبريال والمهندس وديع وليم من أعضاء فريق الترميم بالكنيسة هذا الى جانب عدد كبير من افراد الشعب من الشرقية والعديد من محافظات الجمهورية

وقد كانت الكنيسة على استعداد تام لاستقبال هذه الظاهر للعام السادس على التوالي حيث قامت بعمل شاشات عرض بصحن الكنيسة لكي يتمكن الوافدين من مشاهدة التعامد، وكذلك تكليف شباب كشافة الكنيسة بعمل لجان نظام للتيسير على الزائرين، وتسهيل مهمة رجال الصحافة والاعلام ومصوري القنوات الفضائية، وإقامة سرادق كبير للضيوف وتنظيم وقوف السيارات ووضع علامات إرشادية على مدخل القرية ومنيا القمح لإرشاد الوافدين بالطريق.

علما بانة بعد انتهاء القداس ومتابعة الظاهرة الفلكية الهامة والتى يمثلها سقوط اشعة الشمس على مذبح الملاك تم عقد جلسة حوارية بالكنيسة لشرح معالم الكنيسة والمنطقة واهم مقتنيات الكنيسة قدمها الاستاذ الباحث اسحاق الباجوشى وتخللها مداخلات عديدة عن الظاهرة الفلكية قام بها الاستاذ الدكتور سمير نوار والدكتور عبد الرحيم ريحان واختتمها القس ويصا حفظى بالتعليق والبركة للجميع ثم دعيا جميع الحضور لاغابى بقاعة الكنيسة

وعن تاريخ الكنيسة يقول المهندس مجدى غبريال احد اعضاء فريق الترميم بالكنيسة والمنثق للاحتفالية والذى يهتم سنويا بدعوة المتخصصين وعلماء الفلك والاثريين من وزارة الاثار والمختصين من وزارة السياحة للاطلاع على الظاهرة وتسجيلها واطلاع العامة والمختصين فى مصر والخارج عليها كحدث هام جدير بالمتابعة فيقول تعتبر كنيسة الملاك ميخائيل بكفر الدير من أقدم الكنائس المصرية حيث اقيمت فى القرن الرابع الميلادى.”

وهى من الكنائس، التي شيدتها الملكة هيلانة، ضمن ٥ كنائس في الدلتا؛ منها كنيسة مارجرجس في ميت غمر، ومارجرجس في صهرجت، والتي تشهد تعامد الشمس، على مذابحها أيضا، إضافة إلى كنيسة القديسة رفقة بسنباط وكنيسة القديسة دميانة ببرارى بلقاس

ويقول المهندس وديع وليم احد اعضاء فريق الترميم بالكنيسة عندما تمر الصدفة على جاهل تمر مرور الكرام ولكن عندما مرت علينا كمختصين توقفنا عندها فقد تلاحظ لقدس ابونا ويصا كاهن الكنيسة اثنا عمل قداس فى عيد الملاك قبل عام 2014 سقوط شعاع خفيف جدا من ثقب فى قطعة الخشب والتى كانت غالقة لشباك المذبح وعندما بحثنا عن من اغلق هذة الشبابيك ومتى اغلقت لم نعرف اجابة لان ذلك حدث منذ سنوات عديدة لانعرف متى بالظبط ولا عددها فقمنا بنزع هذة القطع الخشبية وانتظرنا لنرصد مايحدث فى عيد الملاك 2014 وكانت المفاجاة التى نحن بصددها الان ونحتفل بها للعام السادس على التوالى والتى توكد على عظمة الفنان القبطى القديم وكيف ورث من ابائة واجدادة الفراعنة علم الفلك فاليوم ومع تقدم علم الفلك والرياضيات يمكن حساب درجات ميل الشعاع وحساب مستوى التعامد وزوايا واتجاهات الشعاع اما قديما كيف تثنى لهم معرفة ذلك وهم لايمتلكون الاجهزة والمعدات انة اعجاز هندسى فريد وليس دينى نعم هم احفاد الفراعنة اصحاب الحضارة والعلوم فعندما نحتفل بعيد الملاك او عيد القديس مارجرجس او عيد القديسة العذراء مريم نجد السماء تنزل اليهم بحزمة كبيرة من الضوء على مذابحهم وكأنه شمعة كبيرة احتفالا باعيادهم

وفى تعليق للمهندس عاطف عوض الباحث الاثرى واحد فريق الترميم بالكنيسة قال ان ظهور شعاع الشمس فى الهيكل هى خاصية فلكية هندسية عرفها البناء القديم الذى جعل هذة الظاهرة محدودة فى يوم عيد العذراء و عيد الملاك ميخائيل و مارجرجس والذى يدل على ان له دراية عالية بعلم الفلك و الارصاد وهم احفاد الفراعنة ومن المعروف ان موقع الديريرجع الى القرن الرابع اى الزمن البيزنطى اما الكنيسة من الواضح من مبانيها الحالية انها تأسست فى العصور الوسطى كاغلبية كنائس الدلتا ويرجح المهندس عاطف انها تاسست منذ أكثر من 700 سنة فى القرن الرابع عشر اى ماقبل عام 1400 م ويوكد ذلك خامات البناء ونمطة والتصميم المعمارى للكنيسة وهناك كنيسة بنيت على نفس النمط بقرية صهرجت القريبة منها ووبنى الدير كلة على مسطح حوالى 1930 م2 وقد تم تجديد الكنيسة فى اواخر القرن العشرين وتم تدشين مذابحها بيد المتنيح نيافة الانبا ياكوبوس عام 1997 م