رئيس مجلس الإدارة: وائل ظريف
نائب رئيس مجلس الإدارة: ياسمين عاطف
محمد حسن حمادة يكتب: مصر ليست للبيع. عرض ”يا ناس ياللي فوق ”للمخرج محمد سليم على مسرح مجمع عبدالمنعم جابر على هامش منتدى الحزام والطريق الرئيس السيسى يلتقى ببوتين الرئيس السيسى يجتمع مع نخبة من مجتمع رجال الأعمال الصيني. كلمة السيد الرئيس/ عبد الفتاح السيسي ”الجلسة الافتتاحية للشق رفيع المستوى من قمة منتدى الحزام والطريق” الداخلية المصرية..‏إنتشار أمنى مُكثف بالمحاور والشوارع والميادين والمنشآت الحيوية لتأمين الإحتفال بعيد القيامة المجيد وزير الداخلية يبعث ببرقية تهنئة لقداسة البابا تواضروس بمناسبة الإحتفال بعيد القيامة المجيد إنتشار أمنى مُكثف بكافة مديريات الأمن لتأمين الإحتفال بعيد القيامة المجيد وتكثيف الخدمات بكافة المنشآت الحيوية والهامة لتوفير الأجواء المناسبة أثناء الإحتفالات الزراعة”: ضبط أكثر من12 طن لحوم ودواجن واسماك غير صالحة للاستهلاك الأدمي في 13 محافظات خلال اسبوع الجيزة تعلن حالة الطوارئ بجميع القطاعات استعداداً لأعياد شم النسيم السعودية تطلق مبادرة ” تحمينا نحميك” للممارسين الصحيين ضد قضايا التحرش في أثناء تأدية العمل ”مصر الخير ” تقدم عدد من المشروعات التنموية و تستعد لتقديم عشرة الاف وجبة لإفطار الصائمين لاهالي المحافظة

مقالات

محمد حسن حمادة يكتب: مصر ليست للبيع.

سحقا لمن يتاجرون بالآم الفقراء والبسطاء ويستغلون عوزهم وينتهكون آدميتهم، تبا لحملة المباخر ومواكب النفاق، تبا لمن كنا نتهمهم بأنهم سلالة الحزب الوطني الديمقراطي السابق ولكنهم فاقوه بمراحل، أيها المستنسخون لقد تجاوزتم الوصف وشرختم الصف لابد أن تحاسبوا بتشويهكم لوجه مصر النقي فلتذهبوا إلي الجحيم، كيف هانت عليكم مصر العزيزة الأبية لتذلوا شعبها وتدوسوا علي كرامته بنعالكم، الشعب المصري لايباع ولايشتري بحفنة من زيت أو سكر أو سمن، الشعب المصري يجوع بل يموت جوعا ولايبيع صوته الذي يساوي عنده عرضه وشرفه، فالمصري الأصيل لايساوم علي وطنه.

مصر لم تهن ولن ترخص إلي هذا الحد حتي تتاجروا بلحمها، كان الأجدي بكم صرف هذه الكراتين وهذه الأموال علي البسطاء والمحتاجين ومن هم تحت خط الفقر (الذين لايسألون الناس إلحافا) والذين لايجدون قوت يومهم.

كان الأجدي بكم صرف هذه الأموال لفك كرب الغارمين والغارمات الذين دخلوا السجون لأنهم لم يسددوا الكمبيالات والأقساط، فهذه أم كل خطيئتها أنها حاولت (ستر عرض ابنتها) وهذا أب يجهز ابنته التي تحدد موعد زفافها وليس معه من المال مايكفي لشراء الأجهزة فيفضل أن يشتري السلع ويكتب شيكات علي نفسه حتي تزف ابنته إلي عريسها ويراها في (الكوشة) ولايؤجل فرحة ابنته، وهذا مواطن مصري طحنه المرض وقتل عظامه مستغيثا بكل المستشفيات والأطباء حتي يتداوي، وآخر يحاول أن يحجز سريرا في مشفي، وثالث يريد عملية ولكن هيهات فالأبواب موصدة أمامهم لأنهم لايملكون المال بل لايملكون مايقيم أودهم.

أليس لهولاء حق في الحياة؟
لماذا سقطوا من ذاكرتكم؟
لماذا حكمتم عليهم بالموت؟
لأن هولاء المستحقين لن يمنحوكم اللقطة ولن يكونوا التكئة والجسر الذي سيعبر بكم إلي منافعكم، فقد آثرتم المصالح الشخصية وهتكتم ستر الوطن وركلتم عرضه وشرفه بأقدامكم، لابد أن يحاسب كل من ساهم في تشويه صفحة مصر البيضاء، ستحيا مصر، وستمحو عار كراتينكم، وأنتم إلي مزبلة التاريخ، فليسقط أبطال موقعة الكرتونة.